الغَنَجْ
شيطان الشعر يزورني
دون دعوة
يجالسني، يماشيني
و يفارقني عند النوم
يبقى عند رأسي
ينتظر صحوتي
كالفقاعات في مُخَيِّلتي
تتطاير الكلمات
عشوائية الحَرَكَةِ و الحَرَكات
أحاول لَمَّ شَمْلِها
تَتَغًنّج ...
تَرْتَجُ و تَمْتَزِج
أُلاطِفُها لعلها تهدأ
أغريها بحبي لها
و بياض سريرة ورقتي
نلعب لُعبة الغُمّيضَة
أكشف مكانها
أدعوها بِاسْمِهَا
نَسْتَمِرُ في اللعب
لعبة جديدة
أُرَتِّبُها كَيْ تبدو جميلة
أبتعد لأرى شكلها
أعاود وضع آخر اللمسات
أُلْبسُها أَثْمَنَ الحُلَلْ
كعروس بهية الطَّلْعَةِ تَغْدُو
في هَوْدَجِ الفَخْرِ أُرْكِبُها
أَزُفُّها لأُذُنِي و أُذُنِ الأَحِبَّةِ
بها حياتي تزدهي
و بِحُبِّ الأَحْباب لها
كل عنائي يَضْمَحِلْ
بقلم : عبدالحق الغربي
دون دعوة
يجالسني، يماشيني
و يفارقني عند النوم
يبقى عند رأسي
ينتظر صحوتي
كالفقاعات في مُخَيِّلتي
تتطاير الكلمات
عشوائية الحَرَكَةِ و الحَرَكات
تَتَغًنّج ...
تَرْتَجُ و تَمْتَزِج
أُلاطِفُها لعلها تهدأ
أغريها بحبي لها
و بياض سريرة ورقتي
نلعب لُعبة الغُمّيضَة
أكشف مكانها
أدعوها بِاسْمِهَا
نَسْتَمِرُ في اللعب
لعبة جديدة
أُرَتِّبُها كَيْ تبدو جميلة
أبتعد لأرى شكلها
أعاود وضع آخر اللمسات
أُلْبسُها أَثْمَنَ الحُلَلْ
كعروس بهية الطَّلْعَةِ تَغْدُو
في هَوْدَجِ الفَخْرِ أُرْكِبُها
أَزُفُّها لأُذُنِي و أُذُنِ الأَحِبَّةِ
بها حياتي تزدهي
و بِحُبِّ الأَحْباب لها
كل عنائي يَضْمَحِلْ
