قصيدة بلا عنوان
في مجرتنا شمس و قمر
و بضع نجوم و كواكب..
شمسي طلعتها تُنير الكون
لافح غضبها
كيدها
سلاحُها
قمري هادئ عند اكتماله
قوي كان نوره
تأثيره
مشهود
مَدُّهُ و جَزرُه
يضُمُّنِي ثم يدعني
يختبر جَلَدي
شمسي لطيفة
تطرد قَرَّ الجُمود من حولي
حالهما مثير
يتجاذبان
ينسجمان
يتعايشان
يتعاقبان
و يتكاملان
كلاهما لقلبي حبيب
قمري كان بدرا
ينتكس شيئا فشيئا
كالعرجون القديم أصبح
شمسي وَهَجُها يَذْبُل..
بعد
الينوع...
نورهما يَخْفُتُ على مَضَض
ساعَة الأصيل
أقف مُتأملا
كَوْكَبِي يَبْدو قاتما
لا أتَصَوّرُ الأفول
رُبما خَبَتْ مَعَهَ كُل النجوم