نسائم موجعة
دخل الحديقة لينتقي
ورد
شوك
وشقائق
جمال الشقائق لافت
تَتَشابَه
أغمض عينيه
مَدَّ يَدَهُ
اِستلَّ واحدة
بلطف و حنان
زَيَّنَ بها مِعْطَفَه
من خافِقِهِ قرَّبها
عُيون الأُخْرَياتِ تُلاحِقُهُ
تَتَتَبعُها...
أحاسيسهن مُرْهَفَة
نسيم الربيع يُتْعِبُها
غادر الجُنَيْنَةَ
مُنْتَشِيًّا
غَيْرَ مُبالٍ
فِراقُ الأَحِبَّةِ مَرِير