lundi 19 juin 2017

إيـحـاءاتُ عـاصـفـة



نتيجة بحث الصور عن عاصفة


 إيـحـاءاتُ عـاصـفـة

مُتيم أنا بعَصْفِ الرّياحِ وعَويلِها في قَفْرِ  الفيافي

تَحْمِلُ الغَيْثَ للسَهْل العَطِشِ كَعَطَشي للقَوافِي

تُلامس شُمَّ الجبال و وديع النُجود البَهِيِّ النِحافِ

تُصارعُ الوادِي بفيضِ نَزْفٍ بعد أيام عِجــــافِ

يُمَدِدُ مَجْرى شِعابٍ حديثِ عَهْدٍ بِضِيقِ ضِفافِ

يروي ظَمآنا بماءٍ كالرَّحِيق المَعْسولِ صافِ

يَنْسابُ خِلْسَةً إلى الجُبِّ العَميق بين الرُّصافِ

 يَبْسَمُ لهُ ثَغْرُ الوَرْدِ العَفِيفِ الناتئ فوق النِّجافِ

على نَغَمِ شَدْوِ الطيور الرَّخيم و مَأمأَة الخِرافِ

أَنامُ مِلْئَ جُفوني كما الوَليدِ الخَلِيِّ في دفْئِ لِحافِ



عبدالحق الغربي

samedi 17 juin 2017

ارْتِقابْ




نتيجة بحث الصور عن ‪horloge mécanique‬‏





ارْتِقابْ






في انتظار المجهول

تزاحَمَتِ الأفكار في خيالي

غَدِي القريب يبدو بعيدا

أَرْقُبُ وُصولَهُ على مَضَضْ

تُخيفُني هَواجِسي

عيدٌ كطائرٍ مُحَلِّقٍ...

قادمٌ بالبَهْجَةِ اتجاهي

أخافُ صَيْحات العويل تُجْفَلُه

سكون حالي الآن أحببته

مُحالٌ بقاء الحالِ على حالِه

دقاتُ الساعاتِ تَنْسُج الأكفان

لَعَلَّها تُريدُ كِسائي

ربما أَهْدت رداءا لمن أحبه

عبور الشمس نحو الأصيل يتوالى


شروقها بعد ليل الفراق أجيل



عبدالحق الغربي



 

jeudi 15 juin 2017

قصيدة بلا عنوان






Résultat de recherche d'images pour "‫شمس و قمر‬‎"







قصيدة بلا عنوان




 في مجرتنا شمس و قمر

و بضع نجوم و كواكب..

شمسي طلعتها تُنير الكون

لافح غضبها

 كيدها سلاحُها

 قمري هادئ عند اكتماله

 قوي كان نوره

تأثيره  مشهود

مَدُّهُ و جَزرُه

يضُمُّنِي ثم يدعني

يختبر جَلَدي

شمسي لطيفة

تطرد قَرَّ الجُمود من حولي

حالهما مثير

يتجاذبان 

ينسجمان 

 يتعايشان

يتعاقبان

 و يتكاملان

كلاهما لقلبي حبيب

قمري كان بدرا

ينتكس شيئا فشيئا

كالعرجون القديم أصبح

شمسي وَهَجُها يَذْبُل..

بعد الينوع...

نورهما يَخْفُتُ على مَضَض

 ساعَة الأصيل

أقف مُتأملا

كَوْكَبِي يَبْدو قاتما

لا أتَصَوّرُ الأفول

رُبما خَبَتْ مَعَهَ كُل النجوم



عبدالحق الغربي 


mercredi 14 juin 2017

ثورة الياسمين





Résultat de recherche d'images pour "‫الياسمين‬‎"



ثورة الياسمين






من تَحتِ الرُكامِ كالمَغْشِي عليه تسللت

بين جُثَثِ الموتى والأشلاء أمشي

هاربا من الموت بعد هدوء الإعصار

صوت غَرَغَرَةِ الموتى كَظلي يَتْبَعُنِي

وأنين الجرحى بين الأنقاض يُتْعِبُنِي

صوت أزيز الرياح والرعد يَصُمني

فرقعة تكسر الأشجار الباسقة تُحَطِمني

حتى حَفِيفُهَا بعد هدوء العاصفة يُرْعِبُنِي

أُسَارِعُ الخُطى هاربا من الموت إلى الموت

دُمَى السليكون على الرصيف

مُهشمةً ،

 باسمة الثغر تستفزني

تُصْدِرُ أصواتَ قَهْقَهَةٍ و استهجان...

غير آبهة بحدادي ، تغتال كبرياء آدميتي

أقيم صُلْبِي مُتَحَديا نِكايَةَ الدُمى الباسمة

أٌرَكِزُ الخَطْوَ كيْ لا أتَعَثرْ ، كي لا أسقط ثانية

أبارز وَهَنَ القِوى و وَهْمَ الإِحْباطِ

أَرِيجُ الياسمين المُنْبَعِثِ من بين الحُطامِ

يُزِيحُ بِعِطْرِهِ عن أنفي غبار رائحة الموت

يثور متمردا عليها، يُحَفِزُني

صوتٌ خافِتٌ مُتَحَشْرِجٌ من بعيد يُنادِيني

شبحٌ ليس له نَهْدٌ يُهَدْهِدُ صغيره كي يَهْدَأ

يُرَبِتُ عليه ...

يمسح وجهه المُخَضَّبَ بالدم و يشدو

غَدًا تَكْبُرْ ،

غَدًا تَكْبُرْ ،

غَدًا تَزْرَعْ 

غَدًا يُثْمِرْ

غَدًا تَبْنِي البَيْتَ،

 غَدًا يَعْمُر

غَدًا ينمو الفُل ،

غَدًا يُزْهِرْ

وقفت مَشْدوها أمام روعة المَنْظَر

صحا الطفل من نومِه مَفْجوعاً 

صَحَوْتُ مَفْزوعاً من حُلُمي

رَوَيْتُ حُلُمي لموصوفة بالحِلمِ

قالت : لعله خَيْر، لعله خَيْر...

تفسير الأحلامِ أنا مِثْلُكَ أَجْهَل

حروف مُبَعْثَرَةٌ كَحُبَيْبَاتِ الرَّمْل

جَمَّعْتُها من حطام العَيْنِ والوَهْمِ

رَمَّمْتُ بها خراب الروح و الجِسْم

أَدْغَمْتُ معنىً في معنىً 

عن عَمْدٍ لا عن جَهل

عن الموتى ،عن الدمى ، عن الشبح ،

عن ياسمين...، لا تسأل

خبير أنا أُصَفِفُ الشعر كَيْ يَحْلُوَ المَظْهَر

نَسِيتُ قصدا فَتْحَ الشين في الشعر، فا شْكُلْ

خُذِ الشَكْلَ، و الحَدْسَ، و اتْرُكْ لِيَ المُضْمَر

تَلوتُ هُراءَ أُحْجِيَّتِي المُبَعْثَر،

أصدرتُ قَهْقَهَةً

مجنون يَضْحَك من مجنون



فلا تسأل أَيُّهُما الأعقل؟


عبدالحق الغربي


Résultat de recherche d'images pour "‫الياسمين‬‎"

samedi 10 juin 2017

الوَلْهان


Résultat de recherche d'images pour "‫رجل في جزيرة‬‎"



الوَلْهان



في المَنْفى أعيشُ وحدي

لي روحٌ كَما الأحْياء

غَيْرَ روحي حَيْثُ جَسَدي

مُجْتَثٌ بالطّوْع و القَسْرِ

لي أحبابٌ مَدى الأَرْض

لي حِبٌّ هو الروحُ

لي خيالٌ كالريح

أجول بلا قَيْدٍ ، بلا حدٍ

أُراسِلُ الأَحْبابَ مِن مَنْفاي

أوقِدُ النارَ على الأَعْلام

أعْبُرُ الحُدودَ كالدّخان

أنا حَيٌّ ، أنا حُرٌّ

أَمْخُر البَحْرَ كما القرصان

أشرب الموج كالشُطئان

بي غضب كالجمر

أنفثُ الحزنَ كما البُرْكان

لي حِسٌّ كالقُطْن

أَضُمُّ الخِلَّ كي يرتاح

لي سَماء بِلا أفُقٍ

أَرْضٌ ما لها شَفَقٌ

لي حَنينٌ للأَحْباب

لي مَرْسولٌ كالهَمْرِ

أهيم في الأَرْضِ كالوَلْهان

أعود خِلْسَة كالأَحْلام

مُشَتَّتَ الفِكْر و الوِجْدان


 رَحَّالَةٌ تائِهٌ بين الأوْطان



عبدالحق الغربي

الشفق المنذر





Résultat de recherche d'images pour "‫الشفق‬‎"





الشفق المنذر



في زحمة الحياة

وسط العتمة

أثبتُ الخطى

خَشْخَشَةُ نِعال المنية

كظِلي الكامن تُماشيني

أغالط نفسي بطول البقاء

لعلي أعيش...

أهيم في حب الفناء

فوق الرمال المتحركة

أرسم لوحة البقاء

غدير الذكريات

بعيدا ، خلفي

لا يزال تِرياقي

سراب الأماني أدركته

لم يرْوِني

غدي أيها الكتوم

بُح لي ، متى المحتوم؟

مناسج الأبيض

تشتغل ليل نهار

تُولج الشروق و الغروب

دونما ألَمْ

لا تَهْتَمُّ بأحد

يطول الانتظار...

على سرير الاِحتضار

قطرة الندى مَطْمَح

بِحار الزُلال لا تروي

شمس الرثاء على وشك

غروب الروح

احمرار الشفق مُنذر

بقلم : عبدالحق الغربي

أنين شادي




نتيجة بحث الصور عن طائر على الأطلال


أنين شادي 



طائرٌ أثار انتباهي عند الغسق

على الأطلال بالشدو يملأ الأُفُقِ

منفوش الريش على أُهْبَةٍ يَقِفُ

؟به خوف 

به ألم  ؟ 

ساقاه تَرْتَجِفُ

بصوته بَحَّةٌ كمشتاقٍ

لقَطرِ ماءٍ يَرْتَشِف

شَدْوُهُ بِه أَنين

كَمَنْ على فِراقٍ أَسِف

ألا أيها المُشَجَّنُ الكتوم 

ما بِكَ كالسجين..

في الفضاء الفسيح تبكي؟

أ بجناحيك ألَمٌ ؟ بُح لي

أم لفراق الوطن البعيد تحنو؟

أتخشى الظلام... ؟ قل لي

حالُكَ غَريبٌ كما الليل يبدو

ألا أيها الطَروبُ الحزينُ ثِقْ بي

فَرِّجْ عن نَفْسِكَ الحُزْنَ و ازهو

اِصدَحْ بالسر لعل ما بك يجلو

ودع همومك غدا بالصبح الحياة تحلو

أنا يا صديقي ما بي فضول غير أنِّي

تمنيتُ أنْ لِخَوْفِكَ استطعت أمحو


 بقلم : عبدالحق الغربي

vendredi 9 juin 2017

نسائم موجعة





نتيجة بحث الصور عن شقائق النعمان




نسائم موجعة


دخل الحديقة لينتقي

ورد

 شوك

 وشقائق

جمال الشقائق لافت

 تَتَشابَه

أغمض عينيه

مَدَّ يَدَهُ

اِستلَّ واحدة

بلطف و حنان

 زَيَّنَ بها مِعْطَفَه

 من خافِقِهِ قرَّبها

عُيون الأُخْرَياتِ تُلاحِقُهُ

تَتَتَبعُها...

أحاسيسهن مُرْهَفَة

نسيم الربيع يُتْعِبُها

غادر الجُنَيْنَةَ

 مُنْتَشِيًّا

غَيْرَ مُبالٍ

فِراقُ الأَحِبَّةِ مَرِير


بقلم :عبدالحق الغربي