
أنين شادي
طائرٌ أثار انتباهي عند الغسق
على الأطلال بالشدو يملأ الأُفُقِ
منفوش الريش على أُهْبَةٍ يَقِفُ
؟به خوف
به ألم ؟
ساقاه تَرْتَجِفُ
بصوته بَحَّةٌ كمشتاقٍ
لقَطرِ ماءٍ يَرْتَشِف
شَدْوُهُ بِه أَنين
كَمَنْ على فِراقٍ أَسِف
ألا أيها المُشَجَّنُ الكتوم
ما بِكَ كالسجين..
في الفضاء الفسيح تبكي؟
أ بجناحيك ألَمٌ ؟ بُح لي
أم لفراق الوطن البعيد تحنو؟
أتخشى الظلام... ؟ قل لي
حالُكَ غَريبٌ كما الليل يبدو
ألا أيها الطَروبُ الحزينُ ثِقْ بي
فَرِّجْ عن نَفْسِكَ الحُزْنَ و ازهو
اِصدَحْ بالسر لعل ما بك يجلو
ودع همومك غدا بالصبح الحياة تحلو
أنا يا صديقي ما بي فضول غير أنِّي
تمنيتُ أنْ لِخَوْفِكَ استطعت أمحو
بقلم : عبدالحق الغربي